ابراهيم بن حسن البقاعي
116
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
ولد « 316 » في المحلة العظمى وتلا بها برواية أبى عمرو على الشيخ نور الدين بن نصف الليل ، وأخذ الفقه عن صهره الشهاب البابي البارينى وغيره ، والنحو عن الشيخ عمر المشهور ، وحج « 317 » مرارا أولها مع أخيه وأبيه سنة خمس وثمانمائة وجاوروا ، وسمعوا على البرهان بن صدّيق « 318 » ، وزار القدس والخليل ، ودخل ثغرى إسكندرية ودمياط ، وناب في القضاء في سمنود وبعض البلاد ، وسمع على البرهان بن صدّيق من سند الدّارمى على [ أبى الطيب ] الحلولي التميمي المكي جميع الشفا . - 142 - أبو بكر بن علي بن حجّة « 319 » الحموي الحنفي ، الإمام العالم الأديب البارع رأس أدباء العصر وأعرفهم بفنون الشعر سوى شيخنا أستاذ العصر . ولد « 320 » [ سنة 767 ] وتوفى « 321 » ليلة الثلاثاء خامس عشرى شعبان سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بحماة ، ورأيته بحماة في رحلتي سنة ست وثلاثين ولم يتفق لي الاجتماع به ، وأجازنى باستدعاء النجم بن فهد لمّا رحل إلى تلك الديار بعد توجّهى منها . - 143 - أبو بكر بن علي بن زين بن عبد الله الأبيارى المصري ، زين الدين الشافعي الكتبي ، الفاضل الثقة الثبت ؛ ولد قبل « 322 » سنة ثمانين وسبعمائة فيما أظن بكثير .
--> ( 316 ) كان مولده في صفر سنة 801 ه . ( 317 ) جاء في « الضوء » ج 11 ص 49 أنه حج مع أخيه وأبيه سنة خمس وثمانمائة . ( 318 ) وسمع أيضا على أبى بكر بن إبراهيم بن إبراهيم بن يوسف ويقال له « المجاور » وكان يعرف بابن الرسام وهي صفة أبيه ، ولد سنة 719 ، وتردد على كثير من علماء وقته في الشام ومصر والحجاز وكانت وفاته بمكة يوم 7 شوال سنة 806 ، ضوء 1 / ص 147 - 148 . ( 319 ) الضبط من الضوء 11 / 144 . ( 320 ) بعدها فراغ بقدر كلمتين ، والإضافة من الضوء 11 / 114 . ( 321 ) فيما يتعلق بوفاته فقد أشار نفس المرجع إلى تاريخين أحدهما هو الذي ذكره ابن خطيب الناصرية وهو العشر من شعبان سنة 837 والأخر ما يقال إنه كان في رجب ، وحدّد ابن حجر تاريخ وفاته بالخامس والعشرين من شعبان من السنة ، راجع ابن حجر : إنباء الغمر 3 / 522 ، رقم 5 ، كما أن الصغير جعل ولادته « بعد سنة ستين وسبعمائة ، انظر « المعجم الصغير » للبقاعى رقم 150 . ( 322 ) في « الضوء » 11 / 140 « ولد قبل سنة 770 ظنّا » .